
مونديال 2026 مشاهدة
مونديال 2026
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران مشاهدة
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
قمة الناتو في أنقرة مشاهدة
قمة الناتو في أنقرة
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026 مشاهدة
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية مشاهدة
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة مشاهدة
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران مشاهدة
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
أعلنت الحكومة البلغارية عن ثلاثة بنود أساسية ستعترض عليها خلال مناقشة الحزمة الجديدة من العقوبات المناهضة لروسيا التي يعدها الاتحاد الأوروبي.
وكانت وزيرة الخارجية البلغارية فيليسلافا بتروفا قد صرحت في وقت سابق بأن صوفيا لا تدعم العقوبات ضد البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وعموم روسيا، والتي تم اقتراحها كجزء من حزمة القيود الجديدة من الاتحاد الأوروبي.
وأبلغت الحكومة وفقا لما جاء في بيان صادر عن الدائرة الصحفية الحكومية، يوم الخميس، أن اعتراضاتها تشمل ثلاث نقاط رئيسية:
العقوبات ضد البطريرك كيريل: حيث ترفض بلغاريا إدراج اسمه ضمن قائمة العقوبات الأوروبية، في موقف يعكس رغبة صوفيا في الحفاظ على علاقاتها مع الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، التي تربطها بها روابط دينية وتاريخية وثيقة.
إدراج رجل الأعمال فاغيت ألكبيروف: وهو مساهم رئيسي في شركة النفط الروسية "لوك أويل"، حيث تعترض بلغاريا على إمكانية إدراجه في قائمة العقوبات، نظرا للاستثمارات الروسية في قطاع الطاقة البلغاري والعلاقات التجارية القائمة.
توريد قطع الغيار لمترو صوفيا: حيث ترفض بلغاريا أي قيود قد تؤثر على توريد قطع الغيار اللازمة لتشغيل مترو العاصمة صوفيا، الذي يعتمد جزئيا على مكونات وتقنيات روسية، مما قد يعطل خدمة النقل الحيوية في المدينة.
وأكدت الحكومة البلغارية أنه عند تشكيل موقفها، تم أخذ تحليلات وآراء جميع الهيئات الوطنية المختصة في الاعتبار، بهدف مراعاة مصالح البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وتأتي هذه التحركات البلغارية في إطار سعي صوفيا للحفاظ على موقف متوازن تجاه روسيا، رغم كونها عضوا في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو). وكانت بلغاريا قد استثنت في السابق بعض البنود من العقوبات الأوروبية، خاصة تلك المتعلقة بالطاقة والخدمات المصرفية، سعياً لتخفيف الآثار الاقتصادية السلبية على اقتصادها.
في المقابل، أكدت روسيا مرارا أنها ستتعامل مع الضغوط العقابية التي بدأ الغرب في ممارستها عليها منذ عدة سنوات ويواصل تعزيزها. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح سابقا بأن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة الأجل للغرب، وأن العقوبات وجهت ضربة قاسية للاقتصاد العالمي بأكمله، معتبرا أنها تؤثر سلبا على الدول التي تفرضها بقدر ما تؤثر على روسيا.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأن الاتحاد الأوروبي سيتبنى الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا الاثنين المقبل 13 يوليو.
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له، اليوم الخميس، أنه مدد لمدة عام واحد رسميا العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا الاتحادية على خلفية النزاع في أوكرانيا، حتى 31 يوليو 2027.
ذكرت صحيفة "بوليتيكو" نقلا عن دبلوماسيين لم تسمهم أن بلغاريا تعارض بعض بنود الحزمة الجديدة من العقوبات التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا.
أكدت البعثة الدائمة لروسيا لدى الاتحاد الأوروبي أن موسكو ستتخذ تدابير جوابية فعالة ردا على العقوبات الأوروبية الجديدة غير المشروعة.
قد تعرض محاولات رئيسة المفوضية الأوروبية، للاتفاق مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام حول فرض عقوبات جديدة على النفط الروسي، الاتحاد الأوروبي لرسوم جمركية أمريكية بنسبة 500%.
التعليقات
هام