ديلي تلغراف: بريطانيا تقود مشروعا أوروبيا أوكرانيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى وتقليص التبعية لواشنطن

ديلي تلغراف: بريطانيا تقود مشروعا أوروبيا أوكرانيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى وتقليص التبعية لواشنطن

مونديال 2026 مشاهدة

مونديال 2026

قمة الناتو في أنقرة مشاهدة

قمة الناتو في أنقرة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

فيديوهات مشاهدة

فيديوهات

أفادت صحيفة "ديلي تلغراف" بأن بريطانيا تقود مشروعا أوروبيا مشتركا مع أوكرانيا لتطوير صواريخ بعيدة المدى، في خطوة تهدف إلى تقليص الاعتماد على إمدادات الأسلحة الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن لندن ستتولى قيادة هذا المشروع الأوروبي الذي يضم إلى جانبها كلا من ألمانيا، وفرنسا، وهولندا، بالإضافة إلى أوكرانيا، مشيرة إلى أن الهدف الرئيس من البرنامج هو "إنهاء اعتماد منظمة حلف شمال الأطلسي على الأسلحة الأمريكية".

ووفقا للصحيفة، من المتوقع الإعلان رسميا عن المشروع على هامش قمة الحلف المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة (7-8 يوليو)، على أن يتم تحديد المواصفات الفنية والتقنية للصواريخ في وقت لاحق.

وعلى الرغم من أن مواصفات الصواريخ المستهدفة لم تُحدد بدقة بعد، يركز المشروع الأوروبي، بحسب مصادر الصحيفة، على إنتاج أسلحة عالية الدقة يتراوح مداها بين 1000 و 3000 كيلومتر.

وأوضحت المصادر أن عمليات التطوير والأبحاث قد تستغرق عقودا لتدخل حيز الخدمة الفعلية.

وأشارت "ديلي تلغراف" إلى أن بريطانيا وألمانيا ستضطلعان بالدور الرئيس في تطوير الصواريخ الأوروبية البعيدة المدى، بعدما بدأ البلدان العمل على المشروع منذ العام الماضي، حيث أعلنت الحكومة البريطانية في يوليو 2025 أن لندن وبرلين تعتزمان تطوير صواريخ جديدة يتجاوز مداها ألفي كيلومتر خلال العقد المقبل.

واختتمت الصحيفة منشورها بالإشارة إلى أن فكرة تطوير منظومة صواريخ أوروبية مستقلة تبلورت على خلفية توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة النظر في طبيعة الوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا، ما يهدد بتراجع الالتزام الأمريكي تجاه أمن القارة العجوز ويدفعها لتشكيل هوية دفاعية أوروبية أكثر استقلالية.

المصدر: "ديلي تلغراف"

إقرأ المزيد

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أوكرانيا تمثل "الأداة المثالية" لأوروبا لمواصلة الحرب ضد روسيا، مشيرا إلى أن القارة العجوز بدأت تشعر "بعدم الارتياح" تجاه الأوكرانيين.

أشارت صحيفة "فاينانشيال تايمز" إلى خشية الحكومات الأوروبية النتائج المحتملة للتحضيرات التي يجريها الاتحاد الأوروبي لتقليص الدور الأمريكي في ضمان أمنه.

اتهم جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف متحف الدفاع في مدينة سيفاستوبول خلال يونيو الماضي.

أفادت صحيفة "بوليتيكو" بأن حلف "الناتو" بدأ تعزيز دفاعات جناحه الشرقي المتاخم لروسيا، في إطار استعداداته لاندلاع صراع عسكري محتمل وسط تراجع الثقة بالالتزامات الدفاعية الأمريكية.

حذر أمين عام "الناتو" السابق ينس ستولتنبرغ من غياب أي ضمانات لبقاء الحلف للأبد داعيا الدول الأعضاء إلى التركيز على تعزيز القدرات الدفاعية بدل الانشغال بالتكهنات بشأن مستقبل التكتل.

صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن أوكرانيا لم تعد بحاجة إلى صواريخ "تاوروس" الألمانية البعيدة المدى، مجددا موقف برلين الرافض لتزويد كييف بهذا النوع من الأسلحة.

لا تتوقف الضغوط الأمريكية على حلفاء الناتو الأوروبيين لزيادة الإنفاق الدفاعي، ولا سيما عبر شراء الأسلحة الأمريكية.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، في ميزانيتها الدفاعية طويلة الأجل للسنوات الأربع المقبلة، عن تخصيص 1.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 2 مليار دولار) لبرنامج جديد يحمل اسم "الحصن الأطلسي".

كشفت تقارير غربية أن خطط الانفاق العسكري الأوروبي تواجه شبح التعثر، رغم رضوخ الحكومات لضغوط واشنطن وزيادة الإنفاق الدفاعي..

أكدت روسيا أن المسيرات التي تستخدمها قوات كييف في استهداف المدنيين تصنع بمشاركة مباشرة من الدول الأوروبية معتبرة أن هذا التعاون العسكري يجعل تلك الدول شريكة في قتل الأطفال الروس.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن ممثلين دائمين لدول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن الأمين العام للحلف مارك روته حدد ثلاث أولويات رئيسية في عمله منذ توليه المنصب في 2024.

انتقد السفير الروسي في لندن، أندريه كيلين، خطط الحكومة البريطانية لعسكرة البلاد ووصفها بالوسيلة لضخ الأموال في المجمع الصناعي العسكري.

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء أن بريطانيا ستزود كييف بـ120 ألف مسيّرة هذا العام.

التعليقات

هام

← Economy