انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام

انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام

مونديال 2026 مشاهدة

مونديال 2026

قمة الناتو في أنقرة مشاهدة

قمة الناتو في أنقرة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشاهدة

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

فيديوهات مشاهدة

فيديوهات

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات مشاهدة

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس مشاهدة

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال مشاهدة

لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن انتهاء إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي التي تم رصدها خلال العام الجاري.

وجاء في تقرير صاد علن المختبر اليوم الثلاثاء:" انتهت إحدى أقوى موجات النشاط الشمسي لهذا العام، والتي حصلت في أواخر شهر يونيو وأوائل شهر يوليو 2026".

وأشار العلماء في المختبر إلى أن ازدياد النشاط الشمسي خلال الموجة الأخيرة سببه تشكّل بقعتين نشطتين كبيرتين على سطح الشمس، هما المجموعتان رقم 4478 و4479، حيث كانت الأولى الأكبر هذا العام والثانية من حيث الحجم خلال العقد الأخير.

يُذكر أنه خلال هذه الفترة، سُجّل عدد كبير بشكل استثنائي من التوهجات الشمسية، بلغ حوالي 140 توهجا، لكن موجة النشاط الشمسي مرّت بـ "سيناريو هادئ" تبعا للعلماء، إذ لم يسجّل سوى توهجان شمسيان من الفئة العليا " X".

ونوه العلماء في المختبر إلى ابتعاد المركزين النشطين إلى الجانب البعيد من الشمس بسبب دورانها، وأصبحا غير قادرين على التأثير على الأرض حاليا، ومن الناحية النظرية يمكن أن يعودا على جهة الشمس المواجهة للأرض في 20 و21 يوليو الجاري، بعد أن تُتم الشمس نصف دورة حول محورها.

وكان معهد الفيزياء الشمسية والأرضية التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أشار الأسبوع الماضي إلى ازدياد كبير في النشاط في منطقتي البقع الشمسية النشطتين رقم 4478 و4479، مشيرا إلى أن التوهجات التي تحصل في تلك المنطقتين قد تسبب انبعاثات بلازما قوية، قد تصل تأثيراتها إلى الأرض مسببة عواصف مغناطيسية.

وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).

المصدر: نوفوستي

إقرأ المزيد

أعلن عالم الفلك والخبير في مرصد "فيغا" الفضائي الروسي، ميخائيل ماسلوف أن النيازك التي تسقط على الأرض تحتفظ بمادتها الأصلية كما كانت عليه خلال المراحل الأولى لتكوين النظام الشمسي.

أفاد مرصد موسكو الفلكي أن قطر الشمس الظاهري سيكون الأصغر يوم الاثنين السادس من يوليو، وذلك نتيجة مرور الأرض بأبعد نقطة في مدارها.

يشير العلماء إلى أن المريخ لا يشهد عواصف رعدية مماثلة لتلك التي تحدث على الأرض، إلا أن ذلك لا يعني خلوّه من الظواهر الكهربائية التي قد تشكل مخاطر محتملة.

أظهرت مجموعة البقع الشمسية 4366، المواجهة للأرض حاليا، نشاطا استثنائيا، حيث حتى ظهر يوم 5 فبراير، حدث فيها 58 توهجا قويا من الفئتين M وX.

يعلن عن العواصف المغناطيسية في المتوسط 5-6 مرات في السنة، ويمكن أن تستمر عدة أيام. بالطبع ليس لها أي خطر جسيم، بيد أنها تعقد حياة من يعاني من مشكلات صحية.

التعليقات

هام

← Economy